);

هبة بريس – وكالات

شدّد الآلاف من طلاب الجزائر، مساء اليوم الثلاثاء، على وجوب تسريع سلطات بلادهم لإجراءات التهدئة، داعين إلى تعجيل إطلاق سراح عشرات الموقوفين لحلحلة الأزمة السياسية المستعرة منذ بدء الحراك الشعبي المستمر منذ 22 فبراير الماضي.

وبرسم الوقفة الطلابية الـ25، شهدت الجزائر العاصمة ومحافظات أخرى عبر البلاد، سلسلة مسيرات شهدت مشاركة واسعة رغم تواجد الطلبة في الإجازة السنوية وأجواء ثالث أيام عيد الأضحى المبارك.

وخاطب الناشط سمير بركاني الجموع: ”سنظلّ نضغط حتى يصدر المسؤولون تدابير تهدئة“.

وجدّد طلبة الجامعات دعواتهم لتحرير القضاء والإعلام، فضلًا عن مطالبتهم باحتكام أي حل سياسي للأزمة المستعرة، إلى سلطة الشعب، بموجب ما تنص عليه المادتين السابعة والثامنة.

وحملت الوقفة الطلابية الـ25، مطالبات باستكمال ترحيل كافة رموز النظام السابق، والإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، كما حرص تجمع ضخم توّج الوقفة في ساحة موريتانيا على وجوب ”تشكيل هيئة مستقلة تتولى تنظيم الاقتراع الرئاسي“، بعيدًا عن هالتي المرحلة الانتقالية والمجلس التأسيسي، مع فرض اعتبار التداول على منصب رئيس الجمهورية لضمان عدم تكرار الهيمنة المطوّلة على كرسي القاضي الأول في البلاد.